مذبحة بلدة الشيخ (31/12/1947):
بينما كان العالم يستعد لاستقبال عام ميلادي جديد اقتحمت عصابات الهاجاناه قرية بلدة الشيخ (يطلق عليها الصهاينة اليوم اسم تل غنان ) ولاحقت المواطنين العزل، وقد أدت الجريمة الصهيونية إلى مصرع الكثير من النساء والأطفال حيث بلغت حصيلة المذبحة نحو600شهيد وجدت جثث غالبيتهم داخل منازل القرية.
مذبحة على قرية سعسع في الجليل ( ليلة 14،15/2/1948)
هاجم الصهاينة البلدة في منتصف الليل وقاموا بنسف 20 منزلاً على المواطنين العزل الذين احتموا فيها،ومعظمهم من النساء والأطفال.
مذبحة قرية أبو كبير (31/3/1948):
نفذ المجزرة إرهابيون من أفراد عصابة الهاجاناه التي أصبحت لاحقاً نواة جيش الكيان الصهيوني،وذلك خلال هجوم مسلح وعمليات تفجير، وقد لاحق الإرهابيون الصهاينة المواطنين العزل أثناء محاولتهم الفرار من بيوتهم طلباً للنجاة.
مذبحة دير ياسين (10/4/1948):
داهمت عصابات شتيرن والأرجون والهاجاناه الصهيونية قرية دير ياسين العربية في الساعة الثانية فجراً،وقال شهود عيان أن إرهابيي العصابات الصهيونية شرعوا بقتل كل من وقع في مرمى أسلحتهم .وبعد ذلك أخذ الإرهابيون بإلقاء القنابل داخل منازل القرية لتدميرها على من فيها،حيث كانت الأوامر الصادرة لهم تقضي بتدمير كل بيوت القرية العربية ،في الوقت ذاته سار خلف رجال المتفجرات إرهابيو الأرجون وشتيرن فقتلوا كل من بقى حيًا داخل المنازل المدمرة ، وقد استمرت المجزرة الصهيونية حتى ساعات الظهر ، وقبل الانسحاب من القرية جمع الإرهابيون الصهاينة كل من بقى حيًا من المواطنين العرب داخل القرية حيث أطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران واتضح بعد وصول فرق الإنقاذ أن الإرهابيين الصهاينة قتلوا 360 شهيدًا معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال ، وقال شهود عيان فى وصف المجزرة " كان العروسان فى حفلتهما الأخيرة أول الضحايا فقد قذفا وألقى بهما مع ثلاثة وثلاثينمن جيرانهم ثم ألصقوا على الحائطوانهال رصاص الرشاشاتعليهم وأيديهم مكتوفة " .
وقد روى فهمى زيدان الناجى الوحيد بين أفراد عائلة أبيدت عن بكرة أبيها، وكان حين وقوع المجزرة فى الثانية عشرة من عمرهما جرى لأفراد عائلته قائلاً " أمر اليهود أفراد أسرتى جميعاً بأن يقفواوقد أداروا وجوههم إلى الحائطثم راحوا يطلقون علينا النار أصبت فى جنبىواستطعنا نحن الأطفال أن ننجو بمعظمنالأننا اختبأنا وراء أهلناوقد مزق الرصاص رأس أختى قدريةالبالغة من العمر أربع سنوات ، وقتل الآخرون الذى أوقفوا أمام الحائط : أبى وأمى وجدتىوأعمامى وعماتىوعدد من أولادهم "
فيما قالت حليمة عيد التى كانت عند وقوع المجزرة امرأة شابة فى الثلاثين من عمرها ومن أكبر أسر قرية دير ياسين :" رأيت يهوديًا يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخى خالدية التى كانت موشكة على الوضع ثم يشق بطنها بسكين لحام ولما حاولت إحدى النساء واسمها عائشة رضوان إخراج الطفل من أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضًا" .
وفى منزل آخر شاهدت الفتاة حنةخليل( 16عامًا) إرهابيًا يهوديًا يستل سكينًا كبيرة ويشق بها من الرأس إلى القدم جسم جارتها جميلة حبش ثم يقتلبالطريقة ذاتها على عتبة المنزل جارًا آخر يدعى فتحى .
تكررت تلك الجرائم الوحشية من منزل إلى منزل وتدل التفاصيل التى استقيت من الناجينعلى أن إرهابيات يهوديات من أعضاء منظماتليحى واتسل شاركن فى المذبحة ويصف جاك دى رينيه رئيس بعثة الصليب الأحمر فى فلسطين عام 1948
الإرهابيين الذين نفذوا المذبحة فى دير ياسين بالقول :" إنهم شبان ومراهقون ذكور وإناث مدججين بالسلاح(المسدساتوالرشاشات والقنابل اليدوية)وأكثرهملا يزال ملطخًابالدماءوخناجرهم الكبيرة فى أيديهم وقد عرضتفتاة من أفراد العصابة اليهوديةتطفحعيناهابالجريمة يديهاوهما تقطران دمًا وكانت تحركهما وكأنهما ميدالية حرب "
ويضيف قائلاً :" دخلت أحد المنازل فوجدته مليئًا بالأثاث الممزق وكافة أنواع الشظايا ورأيت بعض الجثث الباردة حيث أدركت أنه هنا تمت التصفية بواسطة الرشاشات والقنابل اليدوية والسكاكين :وعندما هممتبمغادرة المكان سمعت أصواتتنهدات وبحثت عن المصدر فتعثرت بقدم صغيرة لقد كانت فتاة فى العاشرة من عمرها مزقت بقنبلة يدوية لكنها ما تزال على قيد الحياة وعندما هممت بحملها حاول أحد الضباطالإسرائيليين منعىفدفعته جانبًا ثم واصلت عملى فلم يكن هناك من الأحياء إلا امرأتين إحداهما عجوزاختبأت خلف كومة من الحطب وكان فى القرية 400شخصهرب منهم أربعون وذبح الباقون دون تمييز وبدم بارد"
وقد فاخر مناحم بيجن رئيس وزراء الكيان الصهيونى الأسبق بهذه المذبحة فى كتابه فقال :"كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسينبهلع قوىفأخذوا يفرون مذعورين " فمن أصل 800 ألف عربى كانوا يعيشون على أرض إسرائيل الحالية (فلسطين المحتلةعام 1948) لم يتبق سوى 165 ألفًاويعيببيجن على من تبرأ منها من زعماء اليهود ويتهمهم بالرياء ، ويقول بيجن :" إن مذبحة دير ياسينتسببت بانتصارات حاسمة فى ميدان المعركة " فيما قالإرهابيون آخرون إنه بدون دير ياسين ما كان ممكنًالإسرائيلأن تظهر إلى الوجودوتمسكتاتسل وليحىبالدفاع عن المجزرةبل إن ليحىاعتبرت ما ارتكبه أفرادها فى دير ياسين واجبًا إنسانيًا
مذبحة قرية أبو شوشة (14/5/1948):
بدأت المذبحة فى قرية أبو شوشة القريبة من قرية دير ياسين فجرًا وراح ضحيتها 50 شهيدًا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال ضربترؤوس العديد منهم بالبلطات وقد أطلق جنود لواء جفعاتى الصهيونى الذى نفذ المذبحة النار على كل شىء متحرك دون تمييزوحتى البهائملم تسلم من المجزرة .
مذبحة اللد (11/7/1948):
نفذت وحدة كوماندوز بقيادة الإرهابى موشى ديان المجزرة بعد أن اقتحمتمدينة اللد مساء تحت وابل من قذائف المدفعية وإطلاق نار غزيرة على كل شى ء يتحرك فى شوارع المدن وقد احتمى المواطنونالعرب من الهجوم فى مسجد دهمش وما إن وصل الإرهابيون الصهاينة إلى المسجد حتى قتلوا 176 مدنيًاحاولوا الاحتماء فيه مما رفع ضحايا المذبحة الصهيونية إلى 426 شهيدًا
وبعد توقف عمليات الذبح اقتيد المدنيين العزل إلى ملعب المدينةحيث تم اعتقال الشباب ثم أعطى الأهالى مهلة نصف ساعة فقط لمغادرة المدينة سيًرا على الأقدام إلى منطقة الجيش الأردنى دون ماء أو طعام مما تسبب فى وفاة الكثير من النساء والأطفال والشيوخ.
مذبحة قرية عيليون ( 30/10/1948):
هاجمت القوات الإسرائيلية القرية يوم 29/10/1948 واشتبكت مع مجموعة من رجال جيش الإنقاذ الذين كانوا فى القرية وتمكنت من دخولها الساعة الخامسة من صباح يوم 30/10/1948بعد أن انسحب مقاتلو جيش الإنقاذ منها وقد أمر الأهالى بالتجمع فى ميدان القريةقبل إطلاق النار عليهم عشوائيًا من الجهات الأربع.
مجزرة البعنة ودير الأسد (31/10/1948):
حاصرت القوات الصهيونية قريتى البعنة ودير الأسد ثم سيطرت عليها يوم 31/10/1948فى الساعة العاشرة صباحًا وعندها أمر القائد سكان القريتين عبر مكبرات الصوت بالتجمع فى السهل الفاصل بين القريتين بحراسة الجنود الصهاينة قبل قتل مجموعة من الشبان بطريقة وصفها أحد مراقبى الأمم المتحدة بأنها قتل وحشى جرى دون استفزاز أو إشارة غضب من الناس
مذبحة قبية (14/10/1953):
قامت وحدات من الجيش النظامى للكيان الصهيونى بتطويق قرية قبية بقوة قوامها حوالى 600جندى بعد قصف مدفعى مكثف استهدف مساكنها وبعد ذلك اقتحمت القوات الصهيونية القرية وهى تطلق النار بشكل عشوائى.
وبينما طاردت وحدة من المشاة الصهاينة السكان وأطلقت عليهم النار عمدت وحدات صهيونية أخرى إلى وضع شحنات متفجرة حول بعض المنازل ونسفتها فوق سكانها وقال شهود عيان نجوا من المجزرة أن جنودًا صهاينة رابطوا خارج المنازل أثناء الإعداد لنسفها وأطلقوا النار على كل من حاول الفرار من هذه البيوت المعدة لتفجيرها وقد استمرت المجزرة الوحشية حتى الساعة الرابعة من صباح اليوم التالى15/10/1953 وكانت حصيلة المجزرة تدمير مسجد القرية ومدرستها وخزان المياه الذي يغذيها، و56منزلاً كما استشهد فيها 67شهيداً من الرجال والنساء والأطفال وجرح مئات آخرين.
وفي أعقاب المجزرة شوهدت مناظر بقيت عالقة فى الأذهان،من بينها منظر امرأة جلست فوق كومة من الأنقاض ،وقد أرسلت نظرة تائهة إلى السماء،بينما برزت من تحت الأنقاض أيدى وأرجل صغيرة هي أشلاء أولادها الستة،بينما كانت جثة زوجها الممزقة بالرصاص ملقاة في الطريق المواجهة لها.
وقد أثبت الجنرال "فان بينيكه" كبير مراقبي الأمم المتحدة في تقريره إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي في 27/10/1953"أن الهجوم كان مدبراً ونفذته قوات نظامية إسرائيلية.
مذبحة قرية قلقيلية (10/10/1956):
هاجم الجيش الصهيوني وقطعان المستوطنين قرية قلقيلية الواقعة علي الخط الأخضر الفاصل بين الأراضي العربية المحتلة عام 1948والضفة الغبية،حيث شارك في الهجوم مفرزة من الجيش وكتيبة مدفعية وعشر طائرات مقاتلة.
وقد عمد الجيش الصهيوني إلي قصف القرية بالمدفعية قبل اقتحامها.حيث راح ضحية المجزرة الجديدة أكثر من 70 شهيداً.
مذبحة كفر قاسم (29/10/1956):
فرضت قوات الإرهاب الصهيوني الحصار حول القرية،وأعلنت حظر التجول فيها،وقد انطلق الأطفال والشيوخ لإبلاغ الشبان الذين يعملون في الأراضي الزراعية خارج القرية بحظر التجول،غير أن القوات المرابطة خارج القرية عمدت إلى قتلهم كما قتلت من عاد من الشبان قبل وصوله إلى داخل القرية،وراح ضحية المجزرة الصهيونية 49 مدنياً بينهم عدد من الأطفال والشيوخ.
مذبحة خان يونس (3/11/1956):
نفذ الجيش الصهيوني مذبحة بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينياً.
وبعد تسعة أيام من المجزرة الأولي (12/11/1956)نفذت وحدة من الجيش الصهيوني مجزرة إرهابية أخرى راح ضحيتها نحو 275شهيدًا من المدنيين في نفس المخيم، كما قتل الإره
المزيد