فضل عشرة ذي الحجة

نوفمبر 27th, 2008 كتبها وليد الاسلام نشر في , الدعوة

فضل عشرة ذي الحجة
   الحمد لله ذي العزة والكبرياء، وصلى الله وسلم وبارك على محمد خاتم الأنبياء وعلى آله وصحبه الأتقياء الأوفياء النجباء، وبعد…
   فإن مواسم الخير والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات لا تزال تترى وتتوالى على هذه الأمة المرحومة في الحياة وبعد الممات، فإنها لا تخرج من موسم إلا وتستقبل موسماً آخر، ولا تفرغ من عبادة إلا وتنتظرها أخرى، وهكذا ما ودع المسلمون رمضان حتى نفحتهم ستة شوال، وما إن ينقضى ذو القعدة إلا ويكرمون بعشرة ذي الحجة ،العشرة التي أخبر الصادق المصدوق عن فضلها قائلاً: ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، قالوا:  يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء. خرجه البخاري عن ابن عباس
   فالعمل الصالح في عشرة ذي الحجة أحبُّ إلى الله عز وجل من العمل في سائر أيام السنة من غير استثناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الأنبياء والرسل والعلماء والصالحين والأيام والشهور والأمكنة، إذ لا يساويها عملٌ ولا الجهاد في سبيل الله في غيرها، إلا رجلاً خرج مجاهداً بنفسه وماله ولم يعد بشيء من ذلك البتة.
   ومما يدل على فضلها تخصيص الله لها بالذكر، حيث قال عز وجل: ويذكروا الله في أيام معلومـاتالحج: 28، والأيام المعلومات هي أيام العشر الأوَل من ذي الحجة، وأيام هذه العشر أفضل من لياليها عكس ليالي العشر الأواخر من رمضان فإنها أفضل من أيامها، ولهذا ينبغي أن يجتهد في نهار تلك الأيام أكثر من الاجتهاد في لياليها.
   فعلى المسلم أن يعمر هذه الأيام وتلك الليالي بالأعمال الصالحة والأذكار النافعة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وليتسابق المفلحون، وليتبارى العاملون، وليجتهد المقصِّرون، وليجدّ الجادّون، وليشمِّر المشمِّرون، حيث تُضاعف فيها الحسنات، وتُرفع الدرجات، وتتنزل الرحمات، ويُتعرض فيها إلى النفحات، وتُجاب فيها الدعوات، وتُغتفر فيها الزلات، وتكفر فيها السيئات، ويُحصل فيها من فات وما فات.
   فالبدار البدار أخي الحبيب، فماذا تنتظر؟ إلا فقراً منسياً، أوغنى مطغياً، أومرضاً مفسـداً، أو هرماً مُفَنِّـداً بضعف ال

المزيد


رمضان والقرآن

أغسطس 16th, 2008 كتبها وليد الاسلام نشر في , الدعوة

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا [الكهف:1] أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أخشى الناس لربه، وأتقاهم لمولاه، وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:

ففي رمضان يقبل كثير من الناس على كتاب الله تعالى قراءة وحفظاً، وأحياناً تفسيراً وتدبراً، وما ذاك إلا لأن رمضان موسم للخيرات، تتنوع فيه الطاعات، وينشط فيه العباد بعد أن سلسلت الشياطين، وفتحت أبواب الجنان، وغلقت أبواب النيران.

ورمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ [البقرة:185]، وكان جبريل يدارس فيه رسول الله القرآن، فالحديث عن القرآن في رمضان، له مناسبته وله خصوصيته لا سيما مع إقبال الناس عليه.

من فضائل القرآن

1 - أنه هدى: وصف هذا القرآن بأنه هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ [البقرة:2] أي: يهتدون بآياته ومعانيه؛ حتى يخرجهم من ظلمات الشرك والجهل والذنوب إلى نور التوحيد والعلم والطاعة. يهتدون به فيما يعود عليهم بالصلاح في دنياهم وأخراهم كما قال الله سبحانه: إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً [الإسراء:9].

2 - أن عِبره أعظم العبر، ومواعظه أبلغ المواعظ، وقصصه أحسن القصص: كما في قول الله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ [يوسف:3].

3 - أنه شفاء: كما في قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [ يونس:57].

شفاء للصدور من الشبه والشكوك والريب والأمراض التي تفتك بالقلوب والأبدان؛ ولكن هذا الشفاء لا ينتفع به إلا المؤمنين كما في قول الله تعالى: وَنُنَزلُ منَ القُرآن مًا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَلِمِينَ إلا خَساراً [الإسراء:82]، وقال تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء [فصلت:44] [ انظر تفسير ابن كثير 2/256].

4 - أنه حسم أكثر الخلاف بين اليهود والنصارى في كثير من مسائلهم وتاريخهم وأخبارهم: كاختلافهم في عيسى وأمه عليهما السلام، واختلافهم في كثير من أنبيائهم، قال الله تعالى: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [النمل:77،76] [انظر تفسير ابن كثير 3/795]. فأهل الكتاب لو كانوا يعقلون لأخذوا تاريخهم وأخبار سابقيهم من هذا الكتاب الذي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ [فصلت:42].

لكن كيف يفعل ذلك أهل الكتاب، وكثير من المؤمنين قد زهدوا في كتابهم، وتبعوا اليهود والنصارى حذو القذة بالقذة؟!

فالمؤمن بهذا الكتاب يمتلك من أخبار الصدق ما لا يمتلك اليهود والنصارى عن دينهم الذي زورت كثير من حقائقه وأخباره على أيدي أحبار السوء، ورهبان الكذب.

5 - أن القرآن العظيم حوى كثيراً من علوم الدنيا تصريحاً، أو تلميحاً، أو إشارة، أو إيماء: ولا يزال البحث العلمي في علوم الإنسان، والحيوان، والنبات والثمار، والأرض، والبحار، والفضاء، والأفلاك، والظواهر الكونية والأرضية يتوصل إلى معلومات حديثة مهمة، ذكرها القرآن قبل قرون طويلة؛ مما جعل كثيراً من الباحثين الكفار يؤمنون ويهتدون. وقد قال الله تعالى: وَنَزَلنَا عَلَيكَ الكِتَابَ تِبيَاناً لِكُلِ شَىٍء [النحل:89] وقال سبحانه: مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ [الأنعام:38]. فكل ما يحتاج إليه البشر لإصلاح حالهم ومعادهم موجود في القرآن كما دلت على ذلك هاتان الآيتان. ولا يعني ذلك الاكتفاء به عن السنة النبوية؛ لأن من اتبع القرآن، وعمل بما فيه لابد أن يأخذ السنة ويعمل بما فيها؛ ذلك أن القرآن أحال على السنة في كثير من المواضع كما في قول الله تعالى: وَمَا آتاكُمُ الرسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنهُ فانتهُوا [الحشر:7] وقوله سبحانه: مَن يُطِعِ الرَسولَ فقَد أطاعَ اللّهَ [النساء:80] وبين سبحانه وتعالى أن من أحبه فلا بد أن يتبع رسوله كما في قوله سبحانه: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [آل عمران:31] واتباع الرسول متمثل في الأخذ بسنته، والعمل بما فيها.

6 - يتميز القرآن بميزة تظهر لكل أحد وهي: سهولة لفظه، ووضوحُ معناه: كما قال الله تعالى: وَلَق

المزيد


رمضان شهر الصبر

أغسطس 16th, 2008 كتبها وليد الاسلام نشر في , الدعوة

الحمد لله القائل: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون والصلاة والسلام على النبي القائل: { للصائم فرحتان، فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه } والقائل: { من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه } والقائل: { إن في الجنة بابا يقال له الرّان، يدخل منه الصائمون، فإذا دخلوا أغلق فلا يدخل منه غيرهم }.. أما بعد:

فقد هلّ أشرف الشهور.. بعد طول غياب.. وبعد شوق عظيم.. ذابت الأحداق في انتظاره.. وتمزقت المآقي على فراقه.. وها هو يقدم.. بين يديه العتق والرحمة والمغفرة من الله جلّ وعزّ…

أتاك شهر السعد والمكرمات *** فحيّه في أجمل الذكريات

يا موسم الغفران أتحفتنا *** أنت المنى يا زمن الصالحات

أتى هذا الشهر.. ليقول للناس: إن رحمة الله قريب من المحسنين ..

أتى هذا الشهر.. ليغتسل العاصي من أدران الذنوب والخطايا.. بماء التوبة الطاهر النقي..

أتى هذا الشهر.. ليقول للكون.. كل الكون.. ويقول للدنيا.. أنا شهر العتق من النار..

أتى ليضعف الشهوة.. والخطرات الشيطانية.. فتشرق الروح.

أتى ليذكر المسلم بإخوان له.. أضرّ بهم الجوع.. فعليه أن يتذكر ما هم فيه من بؤس.

أتى ليربي النفس، ويزكي القلب؛ أتى ليوحد الكلمة؛ فينساب المجتمع الإسلامي الكبير.. كنهر عذب مورود.. يسقي من ماء إخاءه كل من كان متعطشا للمّ الشمل.. وتوحيد الصف. أتى هذا الشهر.. ليكون سلوة للنفوس.. أنسا للقلوب.. روضة للعقول.. بلسما للهموم..، عزاء لمن تلطخ بأوحال المعاصي مفتاحا لمن اراد الطاعة.. مغلاقا على من اراد الشر والفساد..

فهو يهيء القلوب، والنفوس لتقبل الطاعات..ومحبة ذلك.. والنفرة عن الذنوب والمعاصي.. يقول ابن القيم رحمه الله: ( وكان من هديه في شهر رمضان، الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل عليه السلام يدارسه القرآن الكريم في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان ) أ هـ. [بتصرّف].

أحبتي.. أنا الآن أتكلم عن هذا الشهر وأحكامه، إنما أتكلم عن مدى وقع أيامه البيض في صفحاتنا السود.. نعم.. أتكلم عن تربيته لنا.. نعم.. فيا أهل الصيام.. ويا أهل القيام.. أبشروا، وأمّلوا من ربكم ما يسرّكم..

يا صائماً ترك الطعام تعففاً *** أضحى رفيق الجوع واللأواء

أبشر بعيدك في القيامة رحمة *** محفوفة بالبرّ والأنداء

إن رمضان إلى رمضان كفار لما بينهما ما لم تؤت الكبائر.. قل لي بربك.. أليست هذه بشرى!!؟؟.

إن عاتقاً حمل هموماً وغموماً.. وأحزاناً وألاماً.. وذنوباً ومعاصياً.. لعاتق منهك.. ضعيف.. يحتاج إلى العون.. والنصرة.. ولا يطلب العون ولا النصرة إلا من الله سبحانه وتعالى..

كم هو سعيد ذلك العبد حينما يلقي عن عاتقه هذه الهموم والغموم..

كم هو سعيد حين تغمره رحمة الراحمين.. ويكون من المعتقين.. أحبتي.. إن ميزان السعادة الحقيقة هو: مدى طاعة العبد لربه..، فإذا أردت ان تقيس سعادتك في حياتك.. فانظر الى معدلات طاعتك لربك.. فإن كانت جيدة، فأنت سعيد.. وغن كانت غير ذلك.. فأنت على طريق الشقاء..

وبعدما تقدم أخلص معكم أجبتي نجيا.. إلى ما أريد من هذه الرسالةالمتواضعة.. فأ

المزيد


رمضان والجنة

أغسطس 16th, 2008 كتبها وليد الاسلام نشر في , الدعوة

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قد يقول قائل: لماذا الحديث عن الجنة في مثل هذا الشهر الفضيل بالذات؟

فأقول: هناك حدث عظيم وكبير يحصل في الملأ الأعلى إذا جاء شهر رمضان ألا وهو فتح أبواب الجنة كما قال : { إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين } [متفق عليه].

وهذه أمور تدل على عظم فضل هذا الشهر وعلو مكانته عند الله تعالى، من هذا المنطلق أحببت أن أذكّر من أدرك رمضان بهذه الجنة ونعيمها والأعمال التي تعين وتسهل على المسلم دخولها.

قال الإمام النووي رحمه الله نقلاً عن القاضي عياض: ( ويحتمل أن يكون فتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر التي لا تقع في غيره عموماً كالصيام والقيام، وفعل الخيرات، والانكفاف عن كثير من المخالفات، وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها ).

وسأتناول إن شاء الله هذا الموضوع من ناحيتين:

الأولى: الأوصاف المشوّقة للنفس لدخول الجنة.

الثانية: الأعمال المنصوص عليها من قبل الشارع بأنها تعين وتسهل على المسلم دخولها.

ورمضان فرصة للعمل الصالح، إذ النفس مقبلة على الطاعة والأجر، والثواب متضاعف.

ولعل في الحديث أعلاه إشارة إلى هذا المعنى وهو كثرة الثواب والعفو.

فيا باغي الخير أقبل فالأبواب مفتحة.

ويا باغي الشر أقصر فالأبواب مغلقة.

منطلقات إلى الجنة

الأولى: أن الله أمر نبيه محمد أن يبشر بالجنة من آمن وعمل صالحاً، قال الله تعالى: وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [البقرة:25].

الثانية: أن الصحابة الكرام كانوا دائماً يسألون النبي عن الأعمال التي تدخل الجنة، وهذا دليل على حرصهم وعلى الأعمال التي تقربهم إليها.

الثالثة: دخول الجنة هو الفوز الحقيقي، قال الله تعالى: فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ [آل عمران:185].

الرابعة: أن طاعة الله تعالى ورسوله من أهم أسباب دخول الجنة، قال الله تعالى: وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [النساء:13].

الخامسة: أن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها.

السادسة: أن نعيم الجنة يفوق الخيال ولا يوصف كما قال الله تعالى في الحديث القدسي: { أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر } [رواه البخاري].

فهيا بنا نستحضر الجنة ونعيمها في هذا الشهر، ونتعرف على الأعمال التي تعين على دخولها، ونعيش فيها بأرواحنا ونحن في الدنيا، ونتشوق إليها بقلوبنا قبل أن ندخلها إن شاء الله تعالى، قال الله تعالى: وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [الأعراف:43]، فاللهم إنا نسألك الجنة.

15 وصفاً مشوّقاً لدخول الجنة

1- أن الله وعدنا بأن يدخلنا الجنة. قال الله تعالى: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ [التوبة:111].

2- الخلود في الجنة. قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً [الكهف:107، 108].

3- تربتها المسك، قال : { أدخلت الجنة.. وإذا ترابها المسك } [رواه البخاري ومسلم].

4- أنهارها متنوعة، قال الله تعالى: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ [محمد:15].

5- عيونها كثيرة، قال الله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الذاريات:15].

6- مساكنها طيبة، قال الله تعالى: وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ [التوبة:72].

7- أبوابها ثمانية وواسعة، قال الله تعالى: جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ [ص:50].

8- أشجارها أحلى وأشهى، قال الله تعالى: مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ [ص:51].

وقال الله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ [المرسلات:42،41].

9- طعامها فاخر، قال الله تعالى: وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [الزخرف:71].

10- خمورها طيبة جميلة لذيذة لا يصيب شاربها ألم ولا مرض، قال الله تعالى: يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ (45) بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ (46) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ [الصافات:45-47].

11- لباسها غالية، قال الله تعالى: وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً [الكهف:31].

12- فرشها ممهدة، قال الله تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ [الرحمن:54].

13- أزواج أهل الجنة (الحور العين) قال الله تعالى: كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ [الدخان:54].

14- اللذة الكبرى (رؤية الله) قال تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة:23،22].

15- هيئت للمتقين، قال الله تعالى: وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران:133].

يا لها من أوصاف تزيد القلوب فرحاً وسروراً وشوقاً.

20 سبباً معيناً على دخول الجنة

هناك أعمال صالحة تعينك

المزيد


افكار دعوية

نوفمبر 5th, 2007 كتبها وليد الاسلام نشر في , الدعوة

أفكــــار ومشاريـع دعوية

الكاتب

القراء

إلى كل من يحمل هم الدعوة إلى الله في الطائف(وغيرها) أهدي له هذا الصوره المعبره

مرفأ999/الساحات(بإضافة بسيطة في العنوان)

53

فكرة دعوية: شهادة تقدير ..

المحتشمة

85

"أنت من يؤخر النصر" نشاط ميداني للموقع

140

حتى لا ننساهم .. فكرة دعوية لرمضان .!.

إعداد: المحتشمة

71

ثلاث أفكار دعوية للأسرة في رمضان

تركي العبدلي

85

السلسلة الذهبية للمجموعات الدعوية

السلسلة الذهبية/منتديات نقيه

80

قسم "مسابقات دعوية" من موقع طريق الدعوة

29

قسم "مجالات دعوية" من موقع طريق الدعوة

16

حملوا كتاب الجامع في الرسائل الدعوية

نقله/عن اموات المسلمين

84

القسم الثري الهام الرائع"أفكار دعوية" من صيد الفوائد

16

الوالد المربي… وداعاً.؟!

57

مشروع طمس الصور المحرمة

جليس الساحة /الساحات

205

إستبدل مزامير الشيطان بأشرطة قرآن ومحاضرات وكذلك المجلات(الرياض+جوال)؟

عمر عبد السلام /الساحات

309

فكـرة دعـــوية للدلالة على مواقع مميــزة..(1)

المحتشمة

150

رذاذ .. وفكــرة دعـــوية جديـــدة!

المحتشمة

261

سلطان العلماء العز بن عبد السلام

علي سالم النباهين

95

المراسلة الدعوية

مجلة المجتمع/العدد 1750

461

هل تريد أن تصبح من الدعاة إلى الله… تفضل ..!!

طاب الخاطر

937

( ملف ) لمجموعة رسائل ومقالات وأفكار دعوية منسقة وجاهزة

مشرف موقع طريق الدعوة

825

ورقة رائعة للتوزيع والوضع في المساجد عــــــن:

1048

كتاب"نهج مدرسة لقاء المؤمنين" عن المشروع الإصلاحي للشيخ د عدنان النحوي

463

مشروع الداعية الصغير خطوة هامة في مجال الدعوة

ملحق الرسالة

1613

ملفات جماعة التوعية الإسلامية : عشرات الملفات الجاهزة

المزيد